التفاصيل والشرح
شرح وتجربة الاستخدام
غيّر شكل هاتفك بالكامل مع لانشر خفيف وقابل للتخصيص
الشاشة الرئيسية هي الجزء الذي تراه وتتعامل معه عشرات المرات يوميًا، ولذلك قد تشعر بعد فترة بأن التصميم الافتراضي لهاتف Android أصبح تقليديًا أو لا يوفر لك مستوى التخصيص الذي تبحث عنه.
هنا تظهر فائدة تطبيقات Launcher، فهي تمنح المستخدم طريقة مختلفة لإدارة الشاشة الرئيسية ودرج التطبيقات والأيقونات والودجات والإيماءات، دون الحاجة إلى تغيير نظام التشغيل أو إجراء تعديلات معقدة على الهاتف.
وفي هذا المقال الحصري على التقنية للعرب نتعرف على أحد تطبيقات اللانشر الموجهة لمستخدمي Android الذين يريدون تغيير شكل الهاتف، وتنظيم التطبيقات بصورة أفضل، والاستفادة من الإيماءات وحزم الأيقونات وخيارات التخصيص المختلفة.
ما هو Launcher في هواتف Android؟
الـLauncher هو التطبيق المسؤول عن شكل الشاشة الرئيسية وطريقة ظهور التطبيقات والتنقل بينها.
كل هاتف Android يأتي بواجهة افتراضية توفرها الشركة المصنعة، مثل واجهات Samsung أو Xiaomi أو غيرها، لكن النظام يسمح عادة بتثبيت تطبيق Launcher خارجي واختياره ليصبح الشاشة الرئيسية الافتراضية.
وبعد ذلك تستطيع تعديل العديد من العناصر دون تغيير النظام نفسه.
ومن هذه العناصر:
- توزيع التطبيقات.
- شكل الشاشة الرئيسية.
- درج التطبيقات.
- الأيقونات.
- الإيماءات.
- الودجات.
- بعض المؤثرات والحركات.
ولهذا تعتبر تطبيقات Launcher من أسهل الطرق لمن يريد تغيير تجربة استخدام الهاتف دون Root.
هل تغيير اللانشر يغير نظام Android؟
لا.
تثبيت Launcher جديد لا يعني تثبيت نظام تشغيل مختلف.
نظام Android الأساسي يظل كما هو، وكذلك تطبيقاتك وملفاتك وإعداداتك الرئيسية.
التغيير يحدث بصورة أساسية في الطريقة التي تظهر بها الشاشة الرئيسية وكيفية الوصول إلى التطبيقات.
وهذا يعني أنك تستطيع تجربة الواجهة الجديدة، وإذا لم تعجبك يمكنك العودة إلى Launcher الأصلي للهاتف.
تغيير شكل الهاتف خلال دقائق
أحد أهم أسباب استخدام Launcher خارجي هو القدرة على الحصول على تصميم مختلف بسرعة.
يمكنك البدء بتغيير:
- الخلفية.
- حجم الأيقونات.
- عدد التطبيقات في كل صف.
- أماكن التطبيقات.
- شريط التطبيقات السفلي.
- طريقة فتح درج التطبيقات.
وبعد ذلك تضيف التفاصيل الأخرى تدريجيًا.
هذه الطريقة أفضل من تعديل عشرات الخيارات دفعة واحدة، لأنها تساعدك على إنشاء واجهة عملية بدل الوصول إلى شاشة مزدحمة.
تخصيص الأيقونات بصورة أوسع
الأيقونات تلعب دورًا كبيرًا في الشكل النهائي للهاتف.
حتى مع استخدام خلفية جميلة، قد تبدو الشاشة غير متناسقة إذا كانت الأيقونات مختلفة بشكل كبير عن التصميم العام.
تتيح تطبيقات Launcher المختلفة تعديل بعض خصائص الأيقونات، وقد تدعم حزم Icon Packs الخارجية.
إذا كنت مهتمًا بهذا الجانب تحديدًا، فقد نشر الموقع أيضًا دليلًا عن تغيير شكل وأسماء أيقونات التطبيقات على الهاتف، وهو رابط داخلي مناسب لمن يريد الانتقال من تخصيص اللانشر إلى التحكم في شكل الأيقونات نفسها.
بهذه الطريقة يصبح الربط بين المقالات طبيعيًا لأن الموضوعين يكمل أحدهما الآخر.
ما هي حزم الأيقونات؟
حزمة الأيقونات عبارة عن مجموعة من التصميمات الموحدة التي تغير المظهر البصري للتطبيقات.
قد تجد حزمًا تعتمد على:
- التصميم الداكن.
- الألوان البسيطة.
- التصميم المسطح.
- الأيقونات الدائرية.
- التصميمات ثلاثية الأبعاد.
- أشكال مستوحاة من أنظمة أخرى.
عند استخدام حزمة متوافقة مع اللانشر تحصل على مظهر أكثر تناسقًا بدل تغيير كل أيقونة بشكل منفصل.
لكن يجب الانتباه إلى أن بعض الحزم قد لا تحتوي على تصميم لكل التطبيقات الموجودة على جهازك.
تنظيم الشاشة الرئيسية بدل تكديس التطبيقات
وجود عشرات الأيقونات على الشاشة الرئيسية قد يجعل الوصول إلى التطبيقات أبطأ بدل أن يجعله أسرع.
من الأفضل الاحتفاظ بالتطبيقات التي تستخدمها يوميًا فقط أمامك.
مثلًا يمكن تخصيص الشاشة الرئيسية لـ:
- الهاتف.
- الكاميرا.
- تطبيق الرسائل.
- المتصفح.
- تطبيقات العمل الأساسية.
أما التطبيقات التي تستخدمها بصورة أقل فيمكن تركها داخل درج التطبيقات أو تنظيمها داخل مجلدات.
كلما كانت الشاشة أبسط، أصبح الوصول إلى ما تحتاج إليه أسرع.
الإيماءات توفر اختصارات سريعة
من الخصائص التي تجعل بعض تطبيقات Launcher أكثر عملية دعم الإيماءات.
بدل الضغط على أكثر من زر، قد تستطيع ربط حركة معينة بإجراء تستخدمه كثيرًا.
يمكن أن تشمل الإيماءات، حسب التطبيق والإصدار:
- السحب إلى أعلى.
- السحب إلى أسفل.
- الضغط المزدوج.
- الضغط المطول.
- حركات أخرى داخل الشاشة الرئيسية.
وإذا كنت تهتم بهذا النوع من التحكم، يمكنك الاطلاع أيضًا على دليل التحكم في الهاتف بالإيماءات وفتح التطبيقات بحركة واحدة على التقنية للعرب، حيث يشرح فكرة استخدام الإيماءات كاختصارات للوصول إلى التطبيقات والوظائف المختلفة. (موقع التقنية للعرب)
استخدام الودجات بطريقة عملية
Widgets تجعل الشاشة الرئيسية تعرض معلومات مفيدة دون الحاجة إلى فتح التطبيق في كل مرة.
ومن أكثر الأمثلة انتشارًا:
- الساعة.
- حالة الطقس.
- التقويم.
- الملاحظات.
- مشغل الموسيقى.
- مستوى البطارية.
- الأحداث القادمة.
لكن زيادة عدد الودجات ليست دائمًا فكرة جيدة.
إذا وضعت عددًا كبيرًا منها على الشاشة فقد تصبح الواجهة مزدحمة، وقد تستهلك بعض الودجات موارد إضافية إذا كانت تقوم بتحديث المعلومات باستمرار.
الأفضل اختيار العناصر التي تحتاج إليها فعلًا.
بناء واجهة تناسب أسلوب استخدامك
ميزة Launcher الحقيقية ليست في جعل الهاتف جميلًا فقط.
الهدف الأفضل هو بناء واجهة تجعلك تصل إلى المهام التي تقوم بها يوميًا بسرعة أكبر.
إذا كنت تستخدم الهاتف للعمل، يمكنك وضع تطبيقات البريد والملاحظات والتقويم في الصفحة الأولى.
وإذا كنت تستخدمه أكثر للتصوير وصناعة المحتوى، قد تفضل وضع الكاميرا وتطبيقات التحرير والاستوديو في أماكن يسهل الوصول إليها.
وهنا يتحول التخصيص من تغيير شكلي إلى تحسين فعلي لتجربة الاستخدام.
تخصيص هواتف Samsung بشكل أعمق
إذا كنت تستخدم هاتف Samsung Galaxy، فهناك أيضًا خيارات تخصيص مرتبطة بواجهة One UI نفسها.
وقد تناول الموقع في دليل منفصل أداة تسمح بـ تخصيص واجهة Samsung والتحكم في الشاشة الرئيسية والثيمات والإيماءات دون الحاجة بالضرورة إلى الاعتماد على Launcher خارجي. وتعرض الصفحة خيارات مرتبطة بالشاشة الرئيسية وشاشة القفل والثيمات والإيماءات وغيرها. (موقع التقنية للعرب)
لذلك قد يكون من المفيد مقارنة خيارات النظام المتاحة في هاتفك أولًا قبل تغيير الـLauncher بالكامل.
هل الوضع الداكن مهم؟
الوضع الداكن أصبح جزءًا أساسيًا من تصميم الكثير من التطبيقات.
وإذا كان Launcher يدعمه، فيمكنك تنسيق الشاشة باستخدام:
- خلفية داكنة.
- Icon Pack مناسب.
- Widgets بألوان متناسقة.
- مجلدات ذات تصميم بسيط.
هذا يمنح الهاتف شكلًا موحدًا ومريحًا خصوصًا في الإضاءة المنخفضة.
أما تأثير الوضع الداكن على البطارية فيختلف حسب الشاشة والعناصر المستخدمة، ولا ينبغي اعتباره وسيلة مضمونة لتوفير الطاقة على جميع الأجهزة.
تخصيص شاشة القفل أيضًا
الـLauncher يركز بصورة أساسية على الشاشة الرئيسية، لكنه ليس الطريقة الوحيدة لتغيير مظهر الهاتف.
يمكن كذلك تعديل شاشة القفل أو الساعة أو العناصر التي تظهر أثناء عدم استخدام الجهاز.
ولمن يريد الوصول إلى مستوى أكبر من التخصيص، يوجد على الموقع دليل عن تغيير شكل الساعة وتخصيص شاشة الهاتف والقفل، وهو موضوع يكمل فكرة تخصيص الشاشة الرئيسية بدل وضع عدة روابط غير مرتبطة داخل المقال. (موقع التقنية للعرب)
البحث عن التطبيقات بسرعة
بعد تثبيت عدد كبير من التطبيقات، قد يصبح البحث اليدوي داخل الصفحات مزعجًا.
وجود محرك بحث داخل Launcher يوفر وقتًا كبيرًا.
يكفي كتابة أول حروف من اسم التطبيق للوصول إليه بدل الانتقال بين المجلدات والصفحات.
هذه الميزة تبدو بسيطة، لكنها من أكثر الخصائص العملية على الهواتف التي تحتوي على عدد كبير من التطبيقات.
هل Launcher جديد يجعل الهاتف أسرع؟
ليس بالضرورة.
الـLauncher لا يزيد قوة المعالج ولا يضيف ذاكرة RAM إلى الهاتف.
لكنه قد يجعل الاستخدام يبدو أكثر سلاسة إذا كانت الواجهة:
- بسيطة.
- قليلة المؤثرات.
- لا تحتوي على عدد كبير من Widgets.
- لا تشغل حركات بصرية ثقيلة.
وفي المقابل، استخدام Launcher مليء بالحركات والمؤثرات قد يستهلك موارد أكثر على الأجهزة الاقتصادية.
لذلك لا يوجد Launcher هو الأسرع لجميع الهواتف، ويظل الاختبار على جهازك هو أفضل طريقة للحكم.
إعداد مناسب للهواتف المتوسطة والاقتصادية
إذا كان هاتفك متوسط المواصفات أو قديمًا نسبيًا، حاول الحفاظ على واجهة بسيطة.
يمكنك تقليل:
- عدد الشاشات.
- الحركات.
- الودجات.
- الخلفيات المتحركة.
- المؤثرات غير الضرورية.
ثم راقب الأداء والبطارية.
إذا لاحظت أن الهاتف أصبح أبطأ بعد تغيير Launcher، يمكنك تعطيل بعض المؤثرات أو العودة إلى الواجهة الأصلية.
كيفية إعداد Launcher جديد
بعد تثبيت تطبيق Launcher يمكنك البدء بهذه الخطوات:
- افتح التطبيق بعد التثبيت.
- اختره كتطبيق الشاشة الرئيسية الافتراضي.
- حدد عدد الصفوف والأعمدة المناسب لشاشتك.
- عدّل حجم الأيقونات.
- اختر الخلفية.
- أضف التطبيقات الرئيسية.
- أنشئ المجلدات المطلوبة.
- أضف الودجات المهمة فقط.
- فعّل الإيماءات التي ستستخدمها بالفعل.
- جرب الواجهة عدة أيام قبل إجراء تغييرات إضافية.
هذه الطريقة تساعد على الوصول إلى تصميم متوازن بين الشكل والعملية.
لا تبدأ بالتخصيص المبالغ فيه
أحد الأخطاء الشائعة هو محاولة استخدام كل ميزة موجودة في Launcher بمجرد تثبيته.
قد يقوم المستخدم بإضافة:
- عدة Widgets.
- الكثير من الإيماءات.
- خلفية متحركة.
- مجموعة كبيرة من المؤثرات.
- عدد ضخم من الأيقونات.
ثم يجد أن الشاشة أصبحت أكثر تعقيدًا من الواجهة الأصلية.
ابدأ بالأساسيات ثم أضف كل ميزة عند الحاجة.
لمن يناسب تطبيق Launcher؟
هذا النوع من التطبيقات قد يكون مناسبًا لمن يريد:
- التخلص من الشكل الافتراضي للهاتف.
- تنظيم التطبيقات.
- تخصيص الأيقونات.
- استخدام حزم Icon Packs.
- الاستفادة من الإيماءات.
- ترتيب الشاشة الرئيسية بطريقة مختلفة.
- تجربة واجهة جديدة دون Root.
كما أنه مناسب للمستخدم الذي يحب تغيير تصميم الهاتف من فترة إلى أخرى.
هل توجد عيوب؟
بالطبع.
تجربة Launcher الخارجي ليست مثالية على جميع الأجهزة.
قد تواجه بعض الملاحظات مثل:
- اختلاف بعض الحركات عن واجهة النظام.
- عدم توافق Widget معين.
- بعض الخصائص تكون مدفوعة.
- استهلاك إضافي للبطارية في بعض الحالات.
- اختلاف تجربة الإيماءات حسب إصدار Android.
- الحاجة إلى إعادة ترتيب الشاشة بعد الانتقال من Launcher آخر.
كما قد تكون واجهة الشركة الأصلية أكثر تكاملًا مع بعض الوظائف الخاصة بالهاتف.
ماذا عن الخصوصية والصلاحيات؟
لأن Launcher يصبح جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام الهاتف، فمن المهم التعامل مع الصلاحيات بحذر.
قبل منح أي إذن:
- اقرأ سبب طلبه.
- تأكد من ارتباطه بميزة تستخدمها.
- راجع معلومات المطور.
- افحص قسم Data Safety في المتجر.
- لا تثبت نسخة معدلة من مصدر مجهول.
ولا يعني كون التطبيق Launcher أنه يحتاج تلقائيًا إلى جميع صلاحيات الهاتف.
تنزيل التطبيقات من المصدر الرسمي
يفضل دائمًا استخدام Google Play أو الموقع الرسمي للمطور عندما يكون متاحًا.
تجنب تنزيل نسخ معدلة أو ملفات APK مجهولة لمجرد أنها تفتح خصائص مدفوعة.
تطبيق الشاشة الرئيسية يتعامل مع جزء مهم من الهاتف، ولذلك اختيار مصدر موثوق أمر يستحق الاهتمام.
هل تستطيع العودة للواجهة القديمة؟
نعم.
إذا جربت Launcher جديدًا ولم يناسبك، يمكنك عادة العودة إلى واجهة الشركة الأصلية من إعدادات Android.
ابحث عن:
التطبيقات الافتراضية > تطبيق الشاشة الرئيسية
ثم اختر Launcher الأصلي.
قد تختلف تسمية هذه القوائم قليلًا حسب نوع الهاتف وإصدار Android.
نصائح للحصول على شاشة رئيسية أفضل
للوصول إلى تصميم عملي، حاول اتباع هذه القواعد:
- احتفظ بالتطبيقات المهمة فقط في الصفحة الأولى.
- اختر خلفية لا تجعل أسماء التطبيقات صعبة القراءة.
- استخدم Icon Pack متناسقًا.
- لا تكثر من الودجات.
- استخدم مجلدات للتطبيقات المتشابهة.
- خصص الإيماءات للأشياء التي تنفذها يوميًا.
- قلل المؤثرات إذا كان الهاتف ضعيفًا.
- اختر التصميم بناءً على الراحة وليس الشكل فقط.
أبرز ما يقدمه هذا النوع من التطبيقات
يمكن تلخيص المميزات الرئيسية في:
- التحكم في شكل الشاشة الرئيسية.
- تنظيم التطبيقات.
- تغيير شكل الأيقونات.
- دعم بعض حزم الأيقونات.
- إضافة Widgets.
- تخصيص الإيماءات.
- البحث السريع عن التطبيقات.
- تخصيص تخطيط الشاشة.
- إمكانية استخدام تصميم داكن.
- تغيير الواجهة دون تعديل نظام Android.
أسئلة شائعة
هل تغيير Launcher يحذف التطبيقات؟
لا، تغيير الشاشة الرئيسية لا يحذف التطبيقات أو الملفات الموجودة على الهاتف.
هل يمكن العودة إلى واجهة الهاتف الأصلية؟
نعم، ويمكن تغيير تطبيق الشاشة الرئيسية الافتراضي من إعدادات Android.
هل Launcher يؤثر على البطارية؟
يختلف ذلك حسب التطبيق والإعدادات المستخدمة، خصوصًا الودجات والحركات والخلفيات.
هل يمكن تغيير الأيقونات؟
تدعم بعض تطبيقات Launcher تغيير شكل الأيقونات أو استخدام Icon Packs.
هل يحتاج Launcher إلى Root؟
تطبيقات Launcher المعتادة لا تحتاج إلى Root لتغيير الشاشة الرئيسية.
هل يمكن استخدام Widgets؟
نعم، وتدعم الكثير من تطبيقات Launcher ودجات Android المعتادة، مع اختلاف التوافق حسب التطبيق والجهاز.
الخلاصة
تطبيقات Launcher من أبسط الطرق لإعادة تصميم تجربة Android دون الحاجة إلى شراء هاتف جديد أو إجراء تعديلات معقدة على النظام.
ومن خلالها يستطيع المستخدم تغيير ترتيب التطبيقات والأيقونات، واستخدام الودجات والإيماءات، وتنظيم الشاشة الرئيسية بما يناسب طريقة استخدامه اليومية.
لكن اختيار Launcher جيد لا يعتمد فقط على عدد خيارات التخصيص، بل يجب مراعاة سهولة الاستخدام والاستقرار والأداء والصلاحيات ومدى توافقه مع هاتفك.
والتطبيق الذي تناولناه طوال هذا المقال هو DNA Launcher، وهو أحد تطبيقات Launcher الموجهة لمستخدمي Android الراغبين في تغيير شكل الشاشة الرئيسية والحصول على خيارات إضافية لتنظيم التطبيقات والأيقونات والإيماءات.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.
التقييمات مغلقة حاليًا لهذه التدوينة.