إعلانات - Advertisements
أيقونة التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث
تطبيقات Verse Communication PBC

التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
3,016مراجعة
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisements

دردشة لامركزية بدون خوادم تقليدية: كيف تعمل شبكات المراسلة Mesh حتى عند انقطاع الإنترنت؟

اعتدنا أن تعمل تطبيقات المراسلة بالطريقة نفسها تقريبًا: يكتب المستخدم الرسالة، تنتقل عبر الإنترنت إلى خادم تابع للخدمة، ثم تصل إلى الطرف الآخر. هذه الطريقة فعالة جدًا في الاستخدام اليومي، لكنها تعني أيضًا أن التواصل يعتمد على توفر الإنترنت والبنية التحتية المركزية الخاصة بالخدمة.

لكن توجد فكرة مختلفة تمامًا تعتمد على الدردشة اللامركزية وشبكات Mesh، حيث تستطيع الهواتف القريبة التواصل مباشرة باستخدام تقنيات مثل Bluetooth Low Energy، ويمكن في بعض الأنظمة تمرير الرسالة عبر أكثر من جهاز للوصول إلى مستخدم أبعد نسبيًا دون المرور بخادم مركزي تقليدي.

Advertisements

وفي هذا الدليل من التقنية للعرب نتعرف على مفهوم الدردشة الشبكية اللامركزية، وكيف يمكن إرسال الرسائل بدون إنترنت، وما الفرق بينها وبين WhatsApp وTelegram، وما حدود الخصوصية والأمان التي يجب فهمها قبل الاعتماد على هذه التقنية.

ما المقصود بالدردشة اللامركزية؟

في تطبيق المراسلة التقليدي توجد عادة جهة مركزية تدير جزءًا أساسيًا من عملية الاتصال.

Advertisements

أما النظام اللامركزي فيحاول تقليل الاعتماد على نقطة مركزية واحدة.

وفي حالة شبكات Bluetooth Mesh تستطيع الأجهزة القريبة اكتشاف بعضها والتواصل محليًا.

Advertisements

بدل المسار التقليدي:

هاتفك ← الإنترنت ← خادم الشركة ← هاتف الطرف الآخر

يمكن أن يصبح المسار المحلي:

هاتفك ← هاتف قريب ← هاتف آخر ← المستقبل

عندما تدعم التقنية تمرير الرسائل بين العقد المختلفة.

ما معنى Mesh Network؟

كلمة Mesh تعني شبكة تتكون من مجموعة عقد متصلة ببعضها.

وفي تطبيقات الدردشة يمكن أن يكون كل هاتف مشارك بمثابة عقدة داخل الشبكة.

لنفترض وجود أربعة أشخاص:

أحمد → محمد → علي → خالد

إذا كان أحمد لا يستطيع الاتصال مباشرة بخالد بسبب المسافة، لكن محمد قريب من أحمد وعلي قريب من محمد وخالد قريب من علي، يمكن لشبكة متعددة القفزات أن تستخدم الأجهزة الوسيطة للمساعدة في تمرير البيانات.

ولهذا تعرف التقنية باسم:

Multi-Hop Messaging

لكن نجاحها يعتمد على وجود أجهزة أخرى تشغل التطبيق وتوجد في مواقع مناسبة بين الطرفين.

هل يعني هذا إرسال الرسائل لأي مكان بدون إنترنت؟

لا.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

عدم الحاجة إلى الإنترنت لا يعني أن Bluetooth يستطيع إرسال رسالة من القاهرة إلى الإسكندرية مباشرة.

الاتصال المحلي يظل محدودًا بنطاق الأجهزة الموجودة حولك، ويمكن للشبكة توسيع المسافة فقط عندما تتوفر سلسلة كافية من المستخدمين القريبين.

إذا لم توجد أجهزة وسيطة، فلن يكون هناك مسار سحري تمر من خلاله الرسالة.

لماذا تعتبر هذه الفكرة مختلفة عن تطبيقات الدردشة التقليدية؟

التطبيقات التقليدية ممتازة عندما يكون الإنترنت متاحًا.

لكن Mesh Messaging تهدف إلى التعامل مع مواقف مختلفة، مثل:

  • انقطاع الإنترنت.
  • ضعف تغطية الهاتف.
  • الرحلات والمخيمات.
  • الفعاليات المزدحمة.
  • المناطق البعيدة.
  • التواصل المحلي بين مجموعة قريبة.

وعلى التقنية للعرب يوجد بالفعل دليل عن التواصل وإرسال الرسائل بدون إنترنت، يشرح فكرة تطبيقات مثل Bridgefy التي تعتمد على تقنيات الاتصال المباشر بين الأجهزة.

Bluetooth Low Energy هو الأساس

من التقنيات المستخدمة في هذا النوع من التطبيقات Bluetooth Low Energy أو BLE.

وهو إصدار من Bluetooth مصمم للاتصال مع استهلاك طاقة أقل مقارنة ببعض أنماط الاتصال التقليدية.

يستطيع التطبيق استخدام BLE من أجل:

  • اكتشاف الأجهزة القريبة.
  • إنشاء اتصال محلي.
  • تبادل بيانات صغيرة.
  • بناء شبكة بين المستخدمين.

لكن Bluetooth ليس بديلًا كاملًا للإنترنت بسبب حدود السرعة والمدى والسعة.

لماذا لا تستخدم Wi-Fi فقط؟

Wi-Fi أسرع عادة في نقل البيانات، لكنه ليس دائمًا الخيار الأنسب لاكتشاف مجموعة من الأجهزة القريبة بصورة تلقائية وباستهلاك منخفض للطاقة.

لذلك تستخدم بعض حلول Mesh أكثر من تقنية أو تختار Bluetooth للاتصال المحلي الأساسي.

التصميم النهائي يعتمد على التطبيق وطريقة بناء البروتوكول.

الدردشة بدون حساب

إحدى الأفكار المثيرة في بعض تطبيقات المراسلة اللامركزية هي عدم الحاجة إلى:

  • بريد إلكتروني.
  • رقم هاتف.
  • اسم مستخدم مركزي.
  • حساب على خادم الشركة.

التطبيق الذي تدور حوله هذه المقالة مصمم للعمل بدون نظام حسابات تقليدي أو قاعدة حسابات مركزية يديرها المشروع.

هذا يقلل كمية البيانات المطلوبة للبدء في الدردشة، لكنه لا يعني تلقائيًا أنك أصبحت مجهول الهوية تمامًا.

عدم وجود رقم هاتف لا يعني إخفاء الهوية بالكامل

هذه نقطة مهمة عند الحديث عن الخصوصية.

حتى إذا لم تعطِ التطبيق:

  • اسمك الحقيقي.
  • بريدك.
  • رقمك.

يمكن أن توجد أنواع أخرى من البيانات أو المعرفات التقنية المستخدمة حتى تعمل الشبكة.

وثائق المشروع الحالية تشير مثلًا إلى وجود هوية تشفيرية ومعرّف مرتبط بالجهاز يمكن ملاحظته داخل بيئة Mesh، ولذلك لا ينبغي وصف التطبيق بأنه يوفر “مجهولية مطلقة”.

الخصوصية مفهوم أوسع بكثير من مجرد عدم إنشاء حساب.

الرسائل العامة والرسائل الخاصة ليست شيئًا واحدًا

عند استخدام نظام Mesh يجب التفريق بين:

الدردشة العامة المحلية

يمكن أن تكون الرسالة مرئية للمشاركين في القناة أو الشبكة العامة التي أرسلت إليها.

الرسائل الخاصة

تستخدم آليات تشفير مخصصة حتى يستطيع المستلم المقصود قراءة المحتوى.

ولهذا لا ترسل معلومة حساسة إلى مساحة عامة معتقدًا أن كلمة “لامركزي” تعني أن لا أحد يستطيع رؤيتها.

التشفير من الطرف إلى الطرف

في الإصدار الحالي من المشروع تستخدم الرسائل الخاصة عبر شبكة Mesh بروتوكول Noise وتقنيات تشفير حديثة، بينما تستخدم الاتصالات عبر طبقة الإنترنت آلية تشفير خاصة بالتطبيق.

الفكرة العامة في End-to-End Encryption هي أن محتوى الرسالة الخاصة يكون مشفرًا بحيث لا تستطيع الأجهزة الوسيطة التي تنقلها قراءة النص نفسه.

لكن وجود تشفير قوي لا يلغي كل أنواع المخاطر الأمنية.

الأجهزة الوسيطة قد تنقل رسالة لا تستطيع قراءتها

هذه واحدة من الأفكار المهمة في Mesh.

قد يعمل هاتف مستخدم ثالث كوسيط بين مرسل ومستقبل.

لكن الرسالة الخاصة يمكن أن تمر في صورة بيانات مشفرة.

أي أن الجهاز يساعد في النقل دون أن يكون بالضرورة قادرًا على رؤية محتوى الرسالة.

وتشير سياسة المشروع الحالية إلى إمكانية الاحتفاظ مؤقتًا ببعض الرسائل المشفرة الموجهة لمستخدم آخر حتى تتاح فرصة تمريرها.

ماذا يحدث إذا كان المستقبل غير متصل الآن؟

من المشكلات التي تواجه Mesh أن المستخدم المقصود قد لا يكون في نطاق الاتصال لحظة الإرسال.

يمكن لبعض الأنظمة استخدام فكرة:

Store and Forward

أي الاحتفاظ بالرسالة المشفرة مؤقتًا ثم محاولة تسليمها عندما يظهر مسار مناسب.

هذا لا يعني ضمان وصول الرسالة.

كل شيء يعتمد على:

  • توفر الأجهزة.
  • حركة المستخدمين.
  • مدة الاحتفاظ.
  • وجود اتصال لاحق.

هل يعمل التطبيق بدون الإنترنت بالكامل؟

وضع Bluetooth Mesh المحلي يمكن أن يعمل دون اتصال بالإنترنت.

لكن التطبيق الحالي لا يقتصر على Bluetooth فقط، بل يستخدم بنية مزدوجة تسمح أيضًا بالاتصال عبر بروتوكول Nostr عندما يوجد إنترنت، لتوسيع نطاق التواصل خارج الشبكة المحلية.

إذن الأدق أن نقول:

يمكنه العمل محليًا بدون الإنترنت، كما توجد وظائف أخرى تستخدم الإنترنت عند توفره.

ما هو Nostr في هذه الحالة؟

Nostr بروتوكول لامركزي يعتمد على Relays لنقل الأحداث والرسائل عبر الإنترنت بدل الاعتماد على خادم مركزي واحد خاص بالخدمة.

في التطبيق الحالي يمكن استخدامه كطبقة اتصال ثانية عندما لا يكون الطرف الآخر متاحًا عبر Bluetooth.

وبذلك يحاول التطبيق الجمع بين:

Bluetooth للاتصال القريب بدون إنترنت

و:

Nostr للاتصال الأبعد عند توفر الإنترنت.

اختيار مسار الرسالة

وفق البنية الحالية، يحاول التطبيق استخدام Bluetooth عندما يكون الاتصال المحلي متاحًا، ويمكنه اللجوء إلى مسار الإنترنت لبعض الرسائل عندما لا يكون ذلك ممكنًا.

هذه الفكرة تجعل التجربة مختلفة عن تطبيق Offline Messenger بسيط يعمل داخل نطاق Bluetooth فقط.

لكن لا يعني ذلك أن كل رسالة ستصل دائمًا، خصوصًا في ظروف الاتصال الضعيف.

القنوات حسب الموقع

من الخصائص الأكثر تقدمًا وجود قنوات مرتبطة بمناطق جغرافية باستخدام Geohash.

Geohash يحول المنطقة إلى رمز يمثل نطاقًا جغرافيًا بدرجات مختلفة من الدقة.

يمكن استخدام ذلك لإنشاء قنوات مثل:

  • منطقة صغيرة.
  • حي.
  • مدينة.
  • نطاق أكبر.

هذه القنوات تحتاج إلى الإنترنت لأنها تعتمد على Nostr Relays وليست جزءًا من وضع Bluetooth المحلي الخالص.

ماذا عن موقعك الجغرافي؟

وفق سياسة الخصوصية الحالية للمشروع، عند استخدام وظائف الموقع يتم التعامل مع المنطقة بصورة تقريبية عبر Geohash، ولا يقوم التطبيق بإرسال الإحداثيات الدقيقة نفسها داخل رسائل Mesh أو Nostr الخاصة بهذه الوظيفة.

لكن هذا لا يعني أن استخدام قناة مكانية لا يكشف أي شيء عن موقعك.

مجرد دخولك قناة تمثل منطقة معينة قد يكشف للآخرين ارتباطك التقريبي بهذه المنطقة.

لذلك لا تستخدم قنوات الموقع إذا كنت لا تريد مشاركة هذا النوع من المعلومات.

الخصوصية ليست “زرًا”

التطبيق اللامركزي لا يصبح آمنًا تلقائيًا لمجرد أنه لا يمتلك خادمًا مركزيًا.

عند تقييم الخصوصية يجب التفكير في:

  • نوع الرسالة.
  • التشفير.
  • البيانات الوصفية.
  • موقعك التقريبي.
  • الأجهزة القريبة.
  • صلاحيات التطبيق.
  • النسخة التي قمت بتثبيتها.

ولهذا من الأفضل تجنب الجمل التسويقية مثل:

خصوصية 100%

أو:

لا يمكن تتبعك نهائيًا.

هذه الادعاءات لا تكون دقيقة عادة.

هل توجد إعلانات أو تحليلات؟

تذكر سياسة الخصوصية الحالية للمشروع أن التطبيق لا يحتوي على إعلانات أو Analytics أو Tracking SDKs يديرها المشروع، كما لا يعتمد على نظام حسابات مركزي خاص به.

وهي نقطة إيجابية لمن يفضل التطبيقات التي تقلل جمع البيانات.

لكن يظل من الضروري مراجعة سياسة الإصدار الذي تقوم بتثبيته، لأن التطبيقات والمشروعات قد تتغير مع الوقت.

لا تستخدم نسخة عشوائية من الإنترنت

هذه نقطة شديدة الأهمية مع مشروع مفتوح المصدر.

وجود Source Code متاح للجميع لا يعني أن أي ملف APK أو نسخة تحمل اسم التطبيق آمنة.

مستودع المشروع نفسه ينصح بالحصول على نسخة موثوقة من المتجر الرسمي أو التحقق من مصدر البناء، ويشير إلى أن النسخ المجمعة من مصادر عشوائية لا يمكن ضمان أنها مطابقة للكود المنشور.

وهذا ينطبق على أي تطبيق مراسلة يحصل على صلاحيات Bluetooth والموقع والإشعارات.

الأمان يحتاج إلى حذر إضافي

مشروعات المراسلة المشفرة الجديدة تحتاج إلى وقت وتدقيق أمني مستقل قبل التعامل معها بنفس مستوى الثقة الذي تحظى به بروتوكولات تم اختبارها لسنوات.

لذلك إذا كانت الرسالة تحتوي على:

  • معلومات مالية.
  • أسرار عمل.
  • بيانات شديدة الحساسية.
  • كلمات مرور.
  • وثائق مهمة.

فلا تعتمد على تطبيق حديث لمجرد أنه يستخدم كلمات مثل “مشفر” و”لامركزي”.

الشبكة العامة ليست محادثة خاصة

إذا دخلت مساحة عامة محلية، تعامل معها مثل غرفة عامة.

لا ترسل:

  • رقم هاتف شخصي.
  • عنوان منزل.
  • بيانات بطاقة.
  • معلومات عمل سرية.

حتى إذا كانت الشبكة تعمل بدون إنترنت.

عدم وجود خادم مركزي لا يحول الرسالة العامة إلى رسالة خاصة.

ميزة المسح الطارئ

تتضمن النسخة الحالية من التطبيق خيارًا لمسح البيانات المحلية بسرعة، وتصف وثائق المشروع وظيفة يمكن تشغيلها بالنقر ثلاث مرات على الشعار لمسح المفاتيح والجلسات والبيانات التي يديرها التطبيق من الجهاز.

لكن يجب فهم حدود هذه الوظيفة.

مسح نسخة موجودة على هاتفك لا يعني بالضرورة حذف محتوى سبق أن أرسلته إلى مستخدم آخر أو نُشر عبر شبكة عامة أو Relay خارجي.

الرسالة المرسلة قد تخرج عن سيطرتك

هذه قاعدة صحيحة تقريبًا لكل تطبيق مراسلة.

حتى مع الرسائل المؤقتة، يستطيع الطرف الآخر أحيانًا:

  • تصوير الشاشة.
  • نسخ المحتوى.
  • تصوير الشاشة بجهاز ثانٍ.

لذلك لا ترسل شيئًا لا تستطيع تحمل احتمالية احتفاظ الطرف الآخر به.

لماذا يمكن أن تكون Mesh مفيدة في الرحلات؟

تخيل مجموعة من الأصدقاء في:

  • مخيم.
  • منطقة جبلية.
  • مكان شبكة الهاتف فيه ضعيفة.

إذا كانت الأجهزة ضمن نطاق مناسب وتشغل التطبيق، يمكن أن توفر الدردشة المحلية وسيلة إضافية للتنسيق.

لكن يجب اختبار التطبيق قبل الرحلة وعدم تثبيته لأول مرة بعد فقدان الإنترنت.

الأحداث والمهرجانات

في التجمعات الكبيرة قد تصبح شبكات الهاتف مزدحمة.

يمكن نظريًا لشبكة محلية بين المستخدمين تقديم قناة تواصل بديلة ضمن المكان.

لكن الأداء يعتمد على:

  • عدد المستخدمين.
  • المسافات.
  • تداخل الاتصالات.
  • حركة الأشخاص.
  • الهاتف ونظام التشغيل.

لذلك لا توجد ضمانات بأن الشبكة ستصبح أقوى فقط لأن المكان مزدحم.

الاستخدام في حالات الطوارئ

شبكات Mesh مثيرة للاهتمام عند تعطل البنية الأساسية للاتصالات.

لكن يجب ألا تعامل تطبيق دردشة على الهاتف باعتباره بديلًا مضمونًا لخدمات الطوارئ أو أجهزة الاتصال المتخصصة.

في المواقف الخطرة:

  • اتصل بخدمات الطوارئ إذا كانت متاحة.
  • استخدم الوسائل الرسمية.
  • لا تعتمد على تطبيق واحد فقط.

Mesh يمكن أن يكون خيارًا إضافيًا وليس ضمانًا للاتصال.

فرق مهم عن أجهزة Walkie-Talkie

هناك فئة أخرى من التطبيقات تحول الهاتف إلى وسيلة تواصل صوتية تشبه جهاز اللاسلكي.

يمكنك الاطلاع على دليل تحويل الهاتف إلى ووكي توكي للتواصل الصوتي.

لكن Walkie-Talkie وMesh Messaging ليسا الشيء نفسه.

الأول يركز غالبًا على التواصل الصوتي السريع، بينما الثاني يمكن أن يعتمد على شبكة عقد لتمرير الرسائل.

تطبيقات Offline Messaging الأخرى

المقارنة بين أكثر من تطبيق مفيدة لأن طريقة بناء الشبكة ومستوى التشفير والوظائف المتاحة تختلف من خدمة إلى أخرى.

هل تحتاج إلى رقم هاتف؟

إحدى الفروق الرئيسية في التطبيق الذي نتحدث عنه أنه لا يعتمد على رقم الهاتف كنظام تسجيل أساسي.

وهذا قد يكون مناسبًا لمن لا يريد ربط كل محادثة برقم شخصي.

لكنه يخلق تحديًا آخر:

كيف تتأكد أن الشخص الذي تتحدث معه هو فعلًا الشخص الذي تعتقد أنه هو؟

وهنا تصبح آليات التحقق من الهوية مهمة.

التحقق من المستخدم

التشفير يحمي الرسالة أثناء النقل، لكنه لا يحل بمفرده مشكلة انتحال الشخصية.

قد تحتاج إلى طريقة للتحقق من أن المفتاح أو الجهاز يخص الشخص الصحيح.

النسخ الحديثة من المشروع تتضمن آليات هوية تشفيرية ووسائل للتحقق بين المستخدمين.

إذا كانت المحادثة مهمة، تحقق من الشخص عبر قناة أخرى بدل الاعتماد على الاسم الظاهر فقط.

الأسماء المستعارة ليست إثبات هوية

إذا كتب شخص:

Ahmed

فهذا لا يثبت أنه أحمد الذي تعرفه.

أي شخص يمكن أن يختار اسمًا مشابهًا داخل نظام لا يعتمد على حسابات مركزية.

لذلك لا ترسل بيانات حساسة لمجرد التعرف على Nickname.

ماذا عن الرسائل الجماعية؟

تتيح بنية التطبيق قنوات ومجموعات بطرق مختلفة، لكن الرسائل الجماعية تحتاج إلى فهم نوع القناة المستخدمة.

اسأل:

  • هل هذه قناة عامة؟
  • هل الرسالة مشفرة للمجموعة؟
  • هل تستخدم Mesh أم الإنترنت؟
  • من يستطيع الانضمام؟

التفاصيل مهمة أكثر من مجرد ظهور كلمة “Group”.

استهلاك البطارية

التطبيق يحتاج إلى اكتشاف أجهزة Bluetooth قريبة والحفاظ على حالة اتصال بالشبكة أثناء الاستخدام.

وهذا قد يستهلك جزءًا من البطارية.

وثائق المشروع تشير إلى وجود آليات لتحسين استهلاك الطاقة أثناء عمل Mesh، لكن النتيجة الفعلية ستختلف من هاتف إلى آخر.

بعد الاستخدام، راجع:

الإعدادات ← البطارية ← استخدام البطارية

لتعرف التأثير الفعلي على جهازك.

هل تشغيل Bluetooth طوال الوقت آمن؟

Bluetooth نفسه تقنية مستخدمة على نطاق واسع، لكن الأفضل دائمًا:

  • تحديث الهاتف.
  • استخدام إصدار Android حديث.
  • إيقاف الميزات التي لا تحتاج إليها.
  • عدم قبول طلبات اتصال مجهولة خارج سياق التطبيق.

والأهم هو استخدام نسخة موثوقة من برنامج المراسلة.

الصلاحيات المطلوبة على Android

قد يحتاج التطبيق إلى صلاحيات مرتبطة بـ:

  • Bluetooth.
  • الأجهزة القريبة.
  • الإشعارات.
  • الموقع في بعض الوظائف والإصدارات.

على Android الأقدم قد يرتبط اكتشاف Bluetooth بصلاحية الموقع بسبب طريقة عمل النظام.

راجع كل صلاحية ولا تمنح شيئًا لا تحتاج إليه.

موقعك والقنوات المحلية

إذا كنت تريد فقط Bluetooth Mesh فلا تحتاج بالضرورة إلى استخدام قنوات Geohash الاختيارية.

وفق سياسة المشروع يمكن تعطيل وظائف الموقع والاتصال المرتبطة بها من الإعدادات.

وهذا مثال جيد على مبدأ:

فعّل فقط الميزة التي تحتاج إليها.

لا يحتاج التطبيق إلى الذكاء الاصطناعي

المقال الأصلي كان يربط الفكرة بالذكاء الاصطناعي، لكن هذا ليس جوهر التقنية هنا.

ما يجعل التطبيق مختلفًا هو:

  • الشبكة اللامركزية.
  • Bluetooth Mesh.
  • Multi-Hop Routing.
  • التشفير.
  • Nostr.

وليس AI.

لذلك من الأفضل عدم تقديمه كـ”تطبيق دردشة بالذكاء الاصطناعي”، لأن ذلك سيعطي القارئ تصورًا خاطئًا عن وظيفته الأساسية.

Mesh مقابل WhatsApp

يمكن تبسيط الفرق كالتالي:

العنصر تطبيق مراسلة تقليدي Bluetooth Mesh
الإنترنت مطلوب غالبًا ليس مطلوبًا للوضع المحلي
النطاق عالمي عبر الإنترنت محلي ويتوسع بالعقد
الحساب غالبًا مطلوب قد لا يكون مطلوبًا
البنية تعتمد على خوادم الخدمة اتصال مباشر/لامركزي محلي
ضمان الوصول مرتفع مع الإنترنت يعتمد على وجود مسار
الاستخدام اليومي مناسب جدًا مناسب لمواقف محددة

لذلك التقنيتان لا تلغيان بعضهما.

متى تستخدم تطبيق Mesh؟

يكون مفيدًا إذا كنت:

  • في مكان تغطيته ضعيفة.
  • ضمن مجموعة قريبة.
  • تريد تجربة اتصال محلي.
  • في رحلة.
  • تريد تقليل الاعتماد على خادم مركزي.

أما إذا كنت تريد إرسال رسالة عادية إلى شخص في دولة أخرى، فالتطبيق التقليدي المتصل بالإنترنت قد يكون أبسط.

خطوات استخدام هذا النوع من التطبيقات

بصورة عامة:

  1. ثبت النسخة الرسمية.
  2. راجع الصلاحيات.
  3. فعّل Bluetooth.
  4. افتح التطبيق.
  5. اختر اسمًا مستعارًا إذا كان مطلوبًا.
  6. انتظر اكتشاف المستخدمين القريبين.
  7. حدد ما إذا كنت تريد محادثة عامة أو خاصة.
  8. تحقق من هوية الشخص عند الحاجة.
  9. اختبر الرسائل قبل الاعتماد على التطبيق في موقف مهم.

ولا تبدأ بإرسال معلومات حساسة أثناء تجربة التطبيق لأول مرة.

اختبره مع صديق

أفضل طريقة لفهم Mesh هي تجربتها عمليًا.

ثبت التطبيق على هاتفين ثم:

  • ضع الهاتفين قريبين.
  • أرسل رسالة.
  • ابتعد تدريجيًا.
  • أضف هاتفًا ثالثًا بينهما.
  • راقب كيف تتغير إمكانية الاتصال.

هذا يعطيك صورة واقعية عن حدود التقنية أفضل من أي عبارة تسويقية.

لماذا الشبكة أقوى بوجود مستخدمين آخرين؟

في Multi-Hop Mesh يمكن للمستخدم الإضافي أن يصبح عقدة تمر عبرها البيانات.

لذلك من الناحية النظرية:

المزيد من العقد في أماكن مناسبة = فرص أكبر لإنشاء مسار.

لكن العدد وحده ليس كافيًا.

إذا كان جميع المستخدمين في مكان واحد والطرف الآخر بعيدًا عشرات الكيلومترات، فلن تصل الرسالة عبر Bluetooth.

يجب أن يوجد تسلسل فعلي من العقد القريبة.

هل توجد خوادم نهائيًا؟

من الأدق القول إن وضع Bluetooth المحلي لا يحتاج إلى خادم مركزي للمراسلة.

أما الوظائف التي تعتمد على Nostr فتستخدم شبكة من Relays عبر الإنترنت.

لذلك عبارة:

“التطبيق لا يستخدم أي خادم في أي حالة”

لن تكون دقيقة عند وصف البنية الحالية بالكامل.

هل يمكن الاعتماد عليه للخصوصية الحساسة؟

تعتمد الإجابة على مستوى المخاطر.

المشروع مفتوح المصدر ويستخدم تشفيرًا للرسائل الخاصة، لكن أي تطبيق حديث يحتاج إلى مراجعة مستمرة وتدقيق أمني. كما أن البيانات الوصفية وقرب الأجهزة قد تكشف معلومات حتى عندما يكون النص نفسه مشفرًا.

لذلك لا تستخدم تطبيقًا كهذا لتبادل أسرار شديدة الحساسية لمجرد أن تصميمه لامركزي.

الخصوصية على الهاتف ككل

إذا كان اهتمامك بمثل هذه التطبيقات سببه الخصوصية، فلا يكفي تغيير تطبيق المراسلة فقط.

راجع كذلك:

  • التطبيقات المثبتة.
  • الصلاحيات.
  • مصادر APK.
  • إعدادات الحسابات.
  • تحديثات النظام.

ويمكنك الاطلاع على دليل حماية الهاتف من برامج التجسس ومراجعة الخصوصية لمزيد من الخطوات المرتبطة بحماية الجهاز نفسه.

أبرز مميزات الدردشة الشبكية

يمكن تلخيص الفكرة في:

  • التواصل المحلي بدون إنترنت.
  • عدم الاعتماد على رقم هاتف للتسجيل في بعض التطبيقات.
  • تمرير الرسائل بين الأجهزة.
  • إمكانية العمل في مناطق التغطية الضعيفة.
  • تشفير الرسائل الخاصة في الأنظمة التي تدعمه.
  • إمكانية إنشاء تجربة اتصال محلية مستقلة.

أهم القيود

وفي المقابل توجد حدود يجب ألا يتم تجاهلها:

  • نطاق Bluetooth محدود.
  • تحتاج الشبكة إلى مستخدمين قريبين.
  • وصول الرسائل ليس مضمونًا دائمًا.
  • استهلاك البطارية قد يختلف.
  • الرسائل العامة ليست سرية.
  • البيانات الوصفية قد تكشف بعض المعلومات.
  • النسخة التي تقوم بتثبيتها يجب أن تكون موثوقة.
  • لا ينبغي الاعتماد عليها وحدها في حالات الطوارئ.

أسئلة شائعة

هل يمكن إرسال رسالة بدون الإنترنت؟

نعم، يمكن في وضع Bluetooth Mesh تبادل الرسائل محليًا بين الأجهزة المتوافقة دون الإنترنت.

هل يمكن إرسال رسالة لشخص بعيد جدًا؟

ليس مباشرة عبر Bluetooth. تحتاج إلى سلسلة من الأجهزة القريبة القادرة على تمرير الرسالة، أو استخدام إحدى وظائف الاتصال عبر الإنترنت عند توفرها.

هل يحتاج إلى رقم هاتف؟

التطبيق الذي نتحدث عنه لا يعتمد على رقم هاتف أو حساب مركزي تقليدي للتشغيل.

هل الرسائل مشفرة؟

الرسائل الخاصة تستخدم آليات تشفير في البنية الحالية، لكن الرسائل الموجودة في القنوات العامة يجب عدم التعامل معها على أنها رسائل سرية.

هل يحتاج Bluetooth؟

نعم، Bluetooth Low Energy هو الوسيلة الأساسية لشبكة Mesh المحلية.

هل يمكن استخدامه عبر الإنترنت؟

نعم، الإصدار الحالي يضم أيضًا طبقة تعتمد على Nostr لبعض أنواع الاتصال عند توفر الإنترنت.

هل يمكن معرفة موقعي؟

وضع Bluetooth يسمح للأجهزة القريبة بمعرفة وجود جهاز قريب، كما توجد قنوات جغرافية اختيارية. وتقول سياسة المشروع إن الإحداثيات الدقيقة لا يتم تضمينها في رسائل هذه الوظائف، لكن القناة الجغرافية نفسها قد تكشف نطاقًا تقريبيًا.

هل يصلح بدل WhatsApp؟

ليس بالضرورة. هو يقدم نموذج اتصال مختلفًا ومفيدًا في حالات معينة، بينما تطبيقات الإنترنت التقليدية أكثر ملاءمة للكثير من المحادثات اليومية بعيدة المدى.

الخلاصة

الدردشة الشبكية اللامركزية تقدم مفهومًا مختلفًا عن تطبيقات المراسلة المعتادة. فبدل الاعتماد دائمًا على الإنترنت وخادم مركزي، تستطيع الأجهزة القريبة إنشاء شبكة Bluetooth Mesh والتواصل مباشرة، وقد تساعد الأجهزة الموجودة بينها في تمرير الرسائل لمسافات أكبر عبر عدة قفزات.

لكن التقنية لها حدود واضحة؛ فهي تحتاج إلى وجود مستخدمين قريبين ولا تحول Bluetooth إلى شبكة عالمية، كما يجب التفرقة بين الرسائل العامة والخاصة وفهم الصلاحيات والبيانات الوصفية قبل اعتبار أي تطبيق “مجهولًا وآمنًا بالكامل”.

والتطبيق الذي يدور حوله هذا المقال هو Bitchat، وهو تطبيق مراسلة لامركزي يعتمد حاليًا على بنية مزدوجة تجمع بين Bluetooth Low Energy Mesh للتواصل المحلي بدون إنترنت وNostr للاتصال عبر الإنترنت عند الحاجة، دون الاعتماد على أرقام الهواتف أو نظام حسابات مركزي تقليدي.

معاينة من داخل التطبيق

صور ولقطات الشاشة

02
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 1
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 2
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 3
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 4
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 5
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 6
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 7
التواصل باصدقائك عن طريق البلوتوث - لقطة شاشة 8
روابط التحميل المباشرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

03

اختر المتجر أو رابط التحميل المناسب لجهازك للبدء مباشرة بدون انتظار:

انضم لقناة التليجرامتابع التحديثات والأخبار والعروض
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

04
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

05
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

06
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييمات مغلقة حاليًا لهذه التدوينة.