إعلانات - Advertisements
أيقونة تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط
تطبيقات Google LLC

تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
13,694,785مراجعة
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

لوحات المفاتيح الذكية والذكاء الاصطناعي: كيف تطورت الكتابة على الهاتف وأصبحت أكثر سهولة؟

 

لم تعد لوحة المفاتيح في الهواتف الذكية مجرد وسيلة للضغط على الحروف وكتابة الرسائل، بل أصبحت أداة متطورة تساعد المستخدم على التعبير عن أفكاره بسرعة، وتصحيح الأخطاء الإملائية، واقتراح الكلمات المناسبة، والتبديل بين اللغات، بل وتقديم خيارات لتحسين صياغة النصوص في بعض التطبيقات.

 

ومع التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية، تغيرت طريقة تعامل الأجهزة مع الكلمات التي نكتبها. فقد أصبحت لوحات المفاتيح قادرة على الاستفادة من سياق الجملة لتقديم اقتراحات أكثر ملاءمة، إلى جانب ميزات مثل الإملاء الصوتي والكتابة بالسحب على الحروف والاقتراحات المتعلقة بالرموز التعبيرية.

 

ويظهر هذا التطور بوضوح عند استخدام لوحات المفاتيح الحديثة على الهواتف، خصوصًا عند كتابة الرسائل اليومية أو إعداد رسائل العمل أو البحث عبر الإنترنت. ومع ذلك، تختلف الإمكانات المتاحة من تطبيق إلى آخر، كما تعتمد بعض الميزات على اللغة والجهاز وإصدار التطبيق.

 

في هذا الدليل الحصري من موقع تنزيلات، نستعرض كيف تطورت لوحات المفاتيح الذكية، وما دور الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة الكتابة، وكيف تتعامل هذه الأدوات مع اللغة العربية واللهجات المختلفة، بالإضافة إلى أهم جوانب الخصوصية التي ينبغي الانتباه إليها، مع التعرف على تطبيق Gboard من Google.

 

كيف تحولت لوحة المفاتيح من أداة كتابة إلى مساعد ذكي؟

 

في بدايات الكتابة الرقمية، كانت لوحة المفاتيح تؤدي وظيفة مباشرة: تحويل ضغطات المستخدم إلى حروف ورموز تظهر على الشاشة. ومع تطور أنظمة التشغيل، ظهرت أدوات التدقيق الإملائي والقواميس الرقمية التي تساعد على اكتشاف بعض الأخطاء واقتراح الكلمات الصحيحة.

 

لكن هذه الأدوات كانت تعتمد غالبًا على قواعد محددة وقوائم من الكلمات، وهو ما جعلها أقل دقة عند التعامل مع العبارات العامية أو الجمل غير المعتادة أو الكلمات التي يتغير معناها بحسب السياق.

 

ومع تطور تقنيات معالجة اللغة الطبيعية، أصبحت الأنظمة قادرة على تحليل الكلمات المحيطة بالنص والاستفادة من الأنماط اللغوية لتقديم اقتراحات أكثر ارتباطًا بما يكتبه المستخدم.

 

وهكذا انتقلت لوحة المفاتيح تدريجيًا من مجرد أداة لإدخال النصوص إلى واجهة تضم مجموعة من الوظائف المساعدة، مثل التنبؤ بالكلمات والتصحيح التلقائي والإملاء الصوتي والكتابة بالسحب، وقد تشمل بعض التطبيقات أيضًا أدوات لإعادة الصياغة أو الترجمة.

 

التنبؤ بالكلمات والجمل أثناء الكتابة

 

تُعد ميزة التنبؤ بالكلمات من أكثر الوظائف انتشارًا في لوحات المفاتيح الحديثة. فعندما يبدأ المستخدم في كتابة جملة، تظهر اقتراحات لكلمات قد تكون مناسبة لاستكمالها، ما يسمح باختيار الكلمة المطلوبة بدلًا من إدخال جميع حروفها يدويًا.

 

تعتمد جودة هذه الاقتراحات على عوامل متعددة، منها الكلمات المكتوبة بالفعل، والسياق اللغوي، واللغة المستخدمة، وطريقة تصميم النظام. وقد تستفيد بعض التطبيقات أيضًا من إعدادات المستخدم أو أنماط الكتابة السابقة لتقديم اقتراحات أكثر ملاءمة.

 

وتظهر فائدة هذه الميزة عند كتابة الرسائل المتكررة أو العبارات اليومية، إذ يمكنها تقليل عدد اللمسات المطلوبة وتسريع الكتابة.

 

لكن التنبؤ ليس دقيقًا في جميع الحالات؛ فقد تقترح لوحة المفاتيح كلمة لا تناسب المعنى المقصود، أو تفهم الجملة بطريقة مختلفة. لذلك يظل من الأفضل مراجعة الاقتراح قبل اختياره، خصوصًا في الرسائل الرسمية أو النصوص التي تتطلب دقة عالية.

 

التصحيح التلقائي وتقليل الأخطاء الإملائية

 

أثناء الكتابة على شاشة الهاتف، قد يضغط المستخدم على حرف غير مقصود أو يكتب كلمة بصورة غير صحيحة بسبب ضيق المساحة أو سرعة الإدخال. وهنا تأتي أهمية التصحيح التلقائي، الذي يحاول اكتشاف الأخطاء واقتراح البديل المناسب أو استبدال الكلمة وفقًا لإعدادات التطبيق.

 

وتستطيع بعض الأنظمة الاستفادة من سياق الجملة للتمييز بين كلمات متشابهة، بدلًا من الاعتماد على شكل الكلمة وحده.

 

ومع ذلك، قد يؤدي التصحيح التلقائي أحيانًا إلى تغيير أسماء الأشخاص أو الكلمات العامية أو المصطلحات الأجنبية، خاصة إذا كانت غير موجودة في القاموس المستخدم.

 

ولتحسين التجربة، يمكنك إضافة الكلمات التي تستخدمها باستمرار إلى القاموس الشخصي إذا كانت لوحة المفاتيح توفر هذه الخاصية، أو تعطيل بعض خيارات التصحيح إذا كانت تتسبب في أخطاء متكررة.

 

لماذا تمثل اللغة العربية تحديًا للوحات المفاتيح الذكية؟

 

تتميز اللغة العربية بتنوع كبير في المفردات والتراكيب واللهجات، وهو ما يجعل تطوير أدوات كتابة دقيقة لها تحديًا مختلفًا عن التعامل مع بعض اللغات الأخرى.

 

فالمستخدم العربي قد ينتقل في المحادثة نفسها بين العربية الفصحى والعامية، كما قد يكتب أسماء أجنبية أو كلمات إنجليزية داخل جملة عربية. وقد يستخدم أيضًا الحروف اللاتينية والأرقام لتمثيل الكلمات العربية، وهي الطريقة المعروفة باسم Arabizi.

 

على سبيل المثال، قد يكتب المستخدم عبارة مثل: «هخلص الشغل وأكلمك later»، وهي جملة تجمع بين العربية والإنجليزية بصورة طبيعية في المحادثات اليومية.

 

وتحاول لوحات المفاتيح الحديثة تسهيل هذا النوع من الكتابة من خلال دعم أكثر من لغة وتقديم اقتراحات تتناسب مع النص، لكن مستوى الدقة يختلف بحسب التطبيق واللغة والإعدادات.

 

لذلك إذا كنت تكتب باللهجة المصرية أو تستخدم كلمات عامية باستمرار، فقد تحتاج إلى تجربة أكثر من لوحة مفاتيح لمعرفة أيها يقدم اقتراحات مناسبة لطريقتك في التعبير.

 

الكتابة بلغتين دون تبديل مستمر

 

يستخدم كثير من الأشخاص العربية والإنجليزية في الرسائل اليومية، سواء عند كتابة مصطلحات تقنية أو أسماء التطبيقات أو عبارات العمل والدراسة.

 

وتوفر بعض لوحات المفاتيح إمكانية إضافة أكثر من لغة واختيار تخطيطات مناسبة لها. كما قد تتمكن بعض الأنظمة من اقتراح كلمات من لغات مختلفة وفقًا للسياق، بحسب طريقة إعدادها ودعمها لهذه الميزة.

 

وتساعد هذه الإمكانات على تقليل الحاجة إلى تغيير لوحة المفاتيح يدويًا في كل مرة، خاصة عند كتابة جمل مختلطة أو أسماء يصعب كتابتها باستخدام لغة واحدة.

 

لكن من المهم التأكد من إعداد اللغات المطلوبة بصورة صحيحة، لأن وجود أكثر من قاموس قد يؤثر في الاقتراحات والتصحيح التلقائي.

 

الإيموجي والاقتراحات التعبيرية

 

أصبحت الرموز التعبيرية جزءًا من التواصل الرقمي، إذ يستخدمها الأشخاص لإضافة معنى عاطفي أو توضيح نبرة الرسالة أو جعل المحادثة أكثر ودية.

 

وتوفر بعض لوحات المفاتيح اقتراحات للرموز التعبيرية بناءً على الكلمات المكتوبة. فعند كتابة عبارة تعبر عن السعادة، قد تظهر رموز مرتبطة بالابتسام أو الفرح، بينما قد تظهر اقتراحات مختلفة عند الحديث عن الطعام أو السفر أو الاحتفال.

 

وتختلف هذه الاقتراحات بحسب التطبيق واللغة والسياق، ولا تعني أن لوحة المفاتيح تفهم المشاعر الإنسانية بالطريقة التي يفهمها بها الشخص؛ بل إنها تستفيد من ارتباطات لغوية وأنماط شائعة لتقديم خيارات محتملة.

 

كما يمكن للمستخدم عادةً الوصول إلى لوحة الرموز واختيار ما يناسب رسالته يدويًا، دون الاعتماد على الاقتراحات التلقائية.

 

الكتابة بالصوت: تحويل الكلام إلى نص

 

لا تقتصر الكتابة الحديثة على الضغط على الحروف، إذ توفر أنظمة كثيرة ميزة الإملاء الصوتي التي تسمح للمستخدم بالتحدث ليظهر الكلام في صورة نص مكتوب.

 

تكون هذه الوظيفة مفيدة عند كتابة رسائل طويلة، أو عندما تكون اليدان مشغولتين، أو عند الرغبة في إدخال النص بسرعة أكبر. وقد تدعم بعض الخدمات علامات الترقيم والأوامر الصوتية، بحسب اللغة والنظام المستخدم.

 

لكن جودة الإملاء تختلف من لغة إلى أخرى، وقد تتأثر بالضوضاء المحيطة وسرعة الكلام ووضوح النطق واللهجة. لذلك من الأفضل مراجعة النص الناتج، خاصة إذا كان يحتوي على أسماء أو أرقام أو معلومات مهمة.

 

كما ينبغي الانتباه إلى الخصوصية عند استخدام الإملاء الصوتي؛ فقد تختلف طريقة معالجة التسجيلات بين الخدمات، ولذلك يُنصح بمراجعة إعدادات الميكروفون وسياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق.

 

الكتابة بالسحب على الحروف بدلًا من الضغط عليها

 

تتيح بعض لوحات المفاتيح إدخال الكلمات عن طريق تحريك الإصبع بين الحروف المتتابعة دون رفعه بعد كل حرف. ويُعرف هذا الأسلوب باسم الكتابة بالسحب أو Glide Typing.

 

تعتمد هذه الطريقة على تتبع مسار الإصبع ومحاولة تحديد الكلمة المقصودة، وقد تساعد على تسريع الكتابة على شاشة الهاتف بعد الاعتياد عليها.

 

وتختلف دقة هذه الميزة حسب اللغة والتخطيط والتطبيق. كما قد لا تكون مناسبة لجميع المستخدمين، خاصة عند كتابة كلمات غير شائعة أو مصطلحات متخصصة.

 

إذا كانت لوحة المفاتيح التي تستخدمها تدعم هذه الخاصية، يمكنك تجربتها في الرسائل القصيرة أولًا، ثم تحديد ما إذا كانت أكثر راحة من الكتابة التقليدية.

 

كيف دخل الذكاء الاصطناعي إلى تجربة الكتابة؟

 

يظهر دور الذكاء الاصطناعي في الكتابة من خلال عدة وظائف، منها تحليل النصوص، واقتراح الكلمات، والتعرف على الكلام، وتحسين بعض جوانب التصحيح اللغوي.

 

وفي بعض التطبيقات، تتجاوز المساعدة مرحلة تصحيح الأخطاء إلى أدوات إضافية تسمح بإعادة صياغة جملة، أو تعديل نبرة النص، أو تلخيص محتوى، أو ترجمة عبارة إلى لغة أخرى.

 

لكن هذه الوظائف ليست موجودة في كل لوحة مفاتيح، وقد تحتاج إلى اتصال بالإنترنت أو حساب معين أو إصدار محدد من التطبيق. كما أن بعض الأدوات المتقدمة قد تكون متاحة في خدمات منفصلة بدلًا من لوحة المفاتيح الأساسية.

 

ومن المهم أيضًا التمييز بين الاقتراحات اللغوية التي تظهر أثناء الكتابة وبين أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تستطيع إنشاء نصوص جديدة. فلكل نوع إمكانات وحدود مختلفة، ولا ينبغي افتراض أن كل لوحة مفاتيح ذكية يمكنها تنفيذ جميع المهام.

 

هل تتعلم لوحة المفاتيح من أسلوب المستخدم؟

 

قد تستفيد بعض لوحات المفاتيح من الكلمات التي يكررها المستخدم أو من القاموس الشخصي لتحسين الاقتراحات. فعندما تستخدم أسماء أو مصطلحات معينة باستمرار، قد تصبح عملية إدخالها أسهل إذا كان التطبيق يدعم حفظ الكلمات أو تخصيص الاقتراحات.

 

ومع ذلك، تختلف طريقة التعلم والتخصيص من تطبيق إلى آخر. فبعض الوظائف تعتمد على قاموس محلي أو إعدادات محفوظة على الجهاز، بينما قد تعتمد وظائف أخرى على معالجة سحابية أو خدمات مرتبطة بحساب المستخدم.

 

ولهذا لا ينبغي افتراض أن لوحة المفاتيح تحفظ كل ما تكتبه أو تتعلم من جميع رسائلك بالطريقة نفسها. لمعرفة ذلك، راجع إعدادات التخصيص والخصوصية وسياسة التطبيق الذي تستخدمه.

 

الخصوصية وأمان البيانات عند استخدام لوحة المفاتيح

 

تتعامل لوحة المفاتيح مع نصوص يكتبها المستخدم في تطبيقات مختلفة، وقد تتضمن هذه النصوص معلومات شخصية أو بيانات عمل أو تفاصيل حساسة. لذلك تُعد الخصوصية من أهم الجوانب التي ينبغي مراعاتها عند اختيار تطبيق للكتابة.

 

تختلف طريقة معالجة البيانات بحسب التطبيق والميزة المستخدمة. فقد تتم بعض العمليات على الجهاز نفسه، بينما قد تتطلب وظائف أخرى إرسال بيانات إلى خوادم الخدمة لمعالجتها. ولا يمكن افتراض أن جميع لوحات المفاتيح تعمل بالطريقة نفسها.

 

قبل استخدام لوحة مفاتيح جديدة، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:

 

  • تنزيل التطبيق من متجر رسمي أو مصدر موثوق.
  • مراجعة الأذونات المطلوبة والتأكد من ارتباطها بوظائف التطبيق.
  • قراءة سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية جمع البيانات ومعالجتها.
  • مراجعة إعدادات التخصيص وإرسال الإحصاءات إن كانت متاحة.
  • تجنب إدخال كلمات المرور أو البيانات الحساسة في أدوات غير موثوقة.
  • التحقق من إعدادات الإملاء الصوتي والميزات التي تحتاج إلى اتصال بالإنترنت.

 

ومن المهم معرفة أن بعض التطبيقات قد تحتاج إلى صلاحيات معينة لتقديم وظائفها، لكن منح صلاحية الوصول إلى لوحة المفاتيح لا ينبغي أن يكون قرارًا عشوائيًا. اختر تطبيقًا موثوقًا، وتحقق من المعلومات التي يقدمها المطور بشأن حماية البيانات.

 

تخصيص لوحة المفاتيح لتناسب أسلوبك

 

لم يعد تخصيص لوحة المفاتيح مقتصرًا على تغيير شكل الأزرار، إذ تسمح تطبيقات كثيرة بتعديل عناصر مختلفة من تجربة الكتابة.

 

وقد تشمل خيارات التخصيص:

 

  • تغيير المظهر بين الوضع الفاتح والداكن.
  • اختيار ألوان أو خلفيات مختلفة.
  • ضبط ارتفاع لوحة المفاتيح وحجم الأزرار.
  • إضافة اللغات وتغيير تخطيط الحروف.
  • تعديل مستوى التصحيح التلقائي والاقتراحات.
  • تشغيل الاهتزاز أو الصوت عند الضغط على المفاتيح.
  • تفعيل صف الأرقام أو اختصارات معينة عند توفرها.

 

يساعد ضبط هذه الخيارات على جعل الكتابة أكثر راحة، خصوصًا عند استخدام الهاتف لفترات طويلة. لكن الأفضل هو اختيار تصميم واضح ومريح للعين، بدلًا من التركيز على المظهر وحده.

 

Gboard: لوحة مفاتيح Google وتجربة الكتابة الحديثة

 

تُعد Gboard، المعروفة باسم لوحة مفاتيح Google، من تطبيقات لوحة المفاتيح الشائعة على أجهزة أندرويد، كما تتوفر على منصات أخرى بحسب متطلبات النظام والمنطقة.

 

تجمع لوحة المفاتيح بين وظائف الكتابة الأساسية وعدد من الأدوات المساعدة، وقد تشمل هذه الوظائف الكتابة بالسحب، والاقتراحات، والتصحيح التلقائي، والإملاء الصوتي، ودعم لغات متعددة، والوصول إلى الرموز التعبيرية. وتختلف بعض الإمكانات بحسب الجهاز واللغة وإصدار التطبيق.

 

أبرز المميزات التي يمكن الاستفادة منها في Gboard

 

دعم لغات متعددة: يمكنك إضافة لغات مختلفة والتبديل بينها وفقًا لاحتياجاتك، وهو أمر مفيد عند كتابة رسائل تجمع بين العربية والإنجليزية.

 

الاقتراحات والتصحيح: تساعد هذه الأدوات على تسريع إدخال الكلمات وتصحيح بعض الأخطاء، مع ضرورة مراجعة النتائج عندما لا تتناسب مع المعنى المقصود.

 

الإملاء الصوتي: يتيح إدخال النص عن طريق الكلام في اللغات التي يدعمها النظام، وقد يكون مفيدًا عند كتابة الرسائل الطويلة.

 

الكتابة بالسحب: توفر وسيلة بديلة لإدخال الكلمات من خلال تحريك الإصبع بين الحروف، إذا كانت الميزة مدعومة باللغة المستخدمة.

 

الرموز التعبيرية: تسهل الوصول إلى الإيموجي والملصقات والخيارات التعبيرية المتاحة داخل لوحة المفاتيح.

 

التخصيص: تتضمن إعدادات التطبيق خيارات لتعديل بعض جوانب المظهر وطريقة الإدخال، ما يساعد على تكييف التجربة مع تفضيلات المستخدم.

 

قبل الاعتماد على ميزة محددة، تحقق من توفرها في إصدار Gboard المثبت على جهازك، لأن الوظائف واللغات المدعومة قد تختلف بمرور الوقت.

 

كيف تختار لوحة المفاتيح المناسبة لهاتفك؟

 

يعتمد الاختيار على طريقة استخدامك للهاتف والميزات التي تحتاج إليها فعلًا. فإذا كنت تكتب بالعربية والإنجليزية باستمرار، فابحث عن تطبيق يوفر دعمًا جيدًا للغتين وسهولة في التبديل بينهما.

 

أما إذا كنت تكتب رسائل طويلة، فقد تكون جودة التنبؤ والإملاء الصوتي من أهم العوامل بالنسبة إليك. وإذا كان اهتمامك الأساسي هو الخصوصية، فامنح سياسة معالجة البيانات والأذونات وزنًا أكبر عند المقارنة بين التطبيقات.

 

ومن المفيد تجربة لوحة المفاتيح لفترة قصيرة قبل اعتمادها بشكل دائم، مع مراجعة إعداداتها للتأكد من أن التصحيح والاقتراحات لا يغيران الكلمات بصورة مزعجة.

 

ولا تنسَ أن أفضل لوحة مفاتيح ليست بالضرورة الأكثر ازدحامًا بالميزات، بل التي تمنحك تجربة كتابة مريحة ودقيقة وتتناسب مع احتياجاتك اليومية.

 

أسئلة شائعة حول لوحات المفاتيح الذكية

 

هل تستطيع لوحة المفاتيح معرفة ما أفكر فيه؟

 

لا. تعتمد الاقتراحات على الكلمات المكتوبة والسياق والأنماط اللغوية وبعض الإعدادات التي قد يوفرها التطبيق. وقد تبدو الاقتراحات دقيقة أحيانًا، لكنها لا تعني أن لوحة المفاتيح تستطيع معرفة الأفكار التي لم تكتبها.

 

هل يمكن للوحة المفاتيح تصحيح اللغة العربية العامية؟

 

قد تتعامل بعض لوحات المفاتيح مع عدد من الكلمات العامية، لكن الدقة تختلف بحسب اللهجة والتطبيق. وقد تحتاج إلى إضافة كلمات معينة إلى القاموس الشخصي أو تعديل إعدادات التصحيح إذا كانت الاقتراحات غير مناسبة.

 

هل تحتاج لوحات المفاتيح الذكية إلى الإنترنت؟

 

ليست جميع الوظائف بحاجة إلى اتصال بالإنترنت. فقد تعمل بعض الميزات الأساسية على الجهاز، بينما تحتاج وظائف أخرى، مثل بعض خدمات المعالجة الصوتية أو الأدوات الذكية المتقدمة، إلى اتصال أو خدمة سحابية. يعتمد ذلك على التطبيق والميزة المستخدمة.

 

هل استخدام Gboard آمن؟

 

يعتمد مستوى الخصوصية على إعدادات التطبيق وطريقة استخدامه والميزات المفعلة. يُنصح بتنزيله من مصدر رسمي، ومراجعة إعدادات الخصوصية والأذونات وسياسة معالجة البيانات، وعدم افتراض أن جميع الوظائف تعمل محليًا على الجهاز.

 

هل يمكن إيقاف التصحيح التلقائي؟

 

نعم، توفر كثير من لوحات المفاتيح إعدادات تسمح بتعطيل التصحيح التلقائي أو تعديل مستوى الاقتراحات. تختلف طريقة الوصول إلى هذه الخيارات بحسب التطبيق والجهاز.

 

هل يمكن تغيير شكل لوحة المفاتيح؟

 

نعم، تسمح تطبيقات عديدة بتغيير الألوان والخلفيات والحجم وبعض عناصر التصميم. وقد تختلف خيارات التخصيص المتاحة بين التطبيقات والإصدارات.

 

الخلاصة

 

شهدت لوحات المفاتيح الذكية تطورًا كبيرًا جعل الكتابة على الهواتف أكثر مرونة من السابق. فلم تعد وظيفتها تقتصر على إدخال الحروف، بل أصبحت توفر اقتراحات للكلمات، وتصحيحًا للأخطاء، وإملاءً صوتيًا، وكتابة بالسحب، ودعمًا لعدة لغات، إلى جانب أدوات متقدمة قد تساعد على تحسين النصوص في بعض التطبيقات.

 

ومع ذلك، لا تزال هذه التقنيات أدوات مساعدة تحتاج إلى توجيه المستخدم ومراجعته، خصوصًا عند كتابة نصوص رسمية أو معلومات حساسة. كما ينبغي الانتباه إلى إعدادات الخصوصية وفهم طريقة عمل الميزات التي تتطلب الاتصال بالإنترنت.

 

إذا كنت تبحث عن لوحة مفاتيح تجمع بين سهولة الاستخدام ومجموعة من وظائف الكتابة اليومية، فقد تكون Gboard خيارًا يستحق التجربة، مع التأكد من دعم الميزات التي تحتاج إليها على جهازك.

 

ويقدم موقع تنزيلات هذا الدليل لمساعدتك على فهم تطور الكتابة الذكية واختيار الأدوات المناسبة لك، مع تذكيرك بأن التقنية الأفضل هي التي تسهّل التعبير عن أفكارك دون أن تتخلى عن مراجعة النص أو التحكم في بياناتك الشخصية.

معاينة من داخل التطبيق

صور ولقطات الشاشة

02
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 1
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 2
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 3
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 4
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 5
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 6
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 7
تطبيق لوحة المفاتيح للكتابة بالصوت فقط - لقطة شاشة 8
روابط التحميل المباشرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

03

اختر المتجر أو رابط التحميل المناسب لجهازك للبدء مباشرة بدون انتظار:

انضم لقناة التليجرامتابع التحديثات والأخبار والعروض
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

04
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

05
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

06
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييمات مغلقة حاليًا لهذه التدوينة.