التفاصيل والشرح
شرح وتجربة الاستخدام
لانشر خفيف لتغيير شكل الهاتف وتنظيم التطبيقات بسهولة
قد تصبح الشاشة الرئيسية في هاتف Android مزدحمة بعد تثبيت عدد كبير من التطبيقات، خصوصًا إذا كنت تعتمد على عدة صفحات وودجات واختصارات للوصول إلى الأدوات التي تستخدمها يوميًا.
هنا تظهر فائدة تطبيقات الـLauncher، التي تسمح بتغيير شكل الشاشة الرئيسية وطريقة الوصول إلى التطبيقات دون الحاجة إلى Root أو تعديل نظام Android.
وفي هذا المقال الحصري على موقع تنزيلات نتعرف على لانشر مختلف يعتمد على البساطة، وتنظيم التطبيقات، وسهولة استخدام الهاتف بيد واحدة، مع توفير عدد من خيارات التخصيص.
واجهة بسيطة بدل الشاشة المزدحمة
الفكرة الأساسية هي تقليل العناصر الموجودة أمامك.
بدل توزيع عشرات التطبيقات على أكثر من صفحة، تعتمد الواجهة على عرض التطبيقات المهمة بطريقة منظمة، مع إمكانية الوصول إلى بقية البرامج بسرعة.
هذا التصميم قد يناسب المستخدم الذي يريد شاشة رئيسية هادئة ولا يحب كثرة الأيقونات والمجلدات.
كما يمكن أن يساعد على التركيز على التطبيقات التي تستخدمها بالفعل بدل فتح الهاتف ورؤية عشرات الاختصارات في كل مرة.
استخدام الهاتف بيد واحدة
أصبحت شاشات الهواتف أكبر من السابق، وهو ما يجعل الوصول إلى بعض التطبيقات الموجودة أعلى الشاشة أمرًا مزعجًا.
تم تصميم الواجهة لتسهيل الوصول إلى التطبيقات حتى على الهواتف ذات الشاشات الطويلة.
وهذه ميزة عملية إذا كنت تستخدم الهاتف بيد واحدة في أغلب الوقت.
تخصيص شكل الشاشة
البساطة لا تعني غياب التخصيص.
يمكن تعديل عدد من عناصر الواجهة مثل:
- الخلفية.
- الأيقونات.
- الألوان.
- الخطوط.
- الساعة.
- بعض عناصر الشاشة الرئيسية.
ويمكن إنشاء تصميم بسيط وداكن، أو استخدام خلفية وأيقونات بألوان أكثر وضوحًا حسب ذوقك.
وإذا كنت تحب تغيير مظهر الهاتف بصورة أكبر، يمكنك الاطلاع على شرح تغيير أيقونات الهاتف والثيمات على موقع تنزيلات.
استخدام حزم الأيقونات
دعم حزم الأيقونات من الخصائص المهمة لمحبي تخصيص Android.
يمكن استخدام Icon Pack متوافق للحصول على شكل موحد للتطبيقات بدل الاعتماد على الأيقونات المختلفة التي تأتي مع كل برنامج.
قد تختار تصميمًا دائريًا أو Minimal أو داكنًا، حسب شكل الخلفية والثيم المستخدم.
إضافة الودجات
يمكن كذلك إضافة Widgets إلى الشاشة الرئيسية.
قد تستخدم Widget لـ:
- الساعة.
- الطقس.
- التقويم.
- الموسيقى.
- الملاحظات.
لكن الأفضل عدم المبالغة في عدد الودجات حتى لا تفقد الواجهة بساطتها.
وإذا كنت مهتمًا بهذا النوع من التخصيص، يمكنك قراءة مقال تخصيص الشاشة الرئيسية باستخدام Widgets على تنزيلات.
الوصول السريع إلى التطبيقات
إذا كنت تمتلك عشرات التطبيقات، فقد يكون البحث عن أحدها بين عدة صفحات أمرًا مزعجًا.
الواجهة مصممة لتجعل الوصول إلى التطبيقات أسرع من خلال قائمة منظمة بدل الاعتماد فقط على شبكة الأيقونات التقليدية.
كما تستطيع الاحتفاظ بأهم التطبيقات في الشاشة الرئيسية وترك البرامج الأقل استخدامًا في القائمة.
إخفاء التطبيقات غير المهمة
يمكن تقليل الفوضى أكثر عن طريق إخفاء التطبيقات التي لا تحتاج إلى رؤيتها باستمرار.
هذا لا يعني حذفها من الهاتف، وإنما منع ظهورها ضمن القائمة الأساسية.
وقد تكون هذه الميزة مناسبة لبعض تطبيقات النظام أو الأدوات التي تستخدمها على فترات متباعدة.
تقليل التشتيت
أحد أهداف التصميم هو جعل الشاشة الرئيسية أكثر هدوءًا.
وجود عدد أقل من التطبيقات والعناصر أمامك قد يساعدك على عدم فتح البرامج بصورة عشوائية كل مرة تستخدم فيها الهاتف.
وتتضمن الواجهة أيضًا بعض الأدوات المتعلقة بتنظيم الإشعارات ومتابعة وقت الاستخدام في بعض الإصدارات والمميزات.
نسخة مجانية بدون إعلانات
من النقاط المميزة أن الإصدار المجاني لا يعتمد على الإعلانات داخل الواجهة.
وهذا مهم في Launcher تستخدمه طوال اليوم، لأن ظهور الإعلانات على الشاشة الرئيسية سيكون مزعجًا للغاية.
في المقابل توجد نسخة مدفوعة توفر بعض خيارات التخصيص والمميزات الإضافية.
يمكنك تجربة النسخة المجانية أولًا ومعرفة ما إذا كانت كافية قبل التفكير في الترقية.
النسخ الاحتياطي للإعدادات
إذا استغرقت وقتًا في ترتيب الشاشة وتخصيصها، فقد ترغب في الاحتفاظ بهذه الإعدادات عند تغيير الهاتف.
توجد خاصية للنسخ الاحتياطي والاستعادة تساعد على نقل جزء من إعدادات الواجهة بدل البدء من الصفر مرة أخرى.
وهذه ميزة مفيدة للمستخدم الذي يغير جهازه لكنه يريد الاحتفاظ بنفس طريقة تنظيم التطبيقات.
هل يجعل الهاتف أسرع؟
تغيير الـLauncher لا يزيد قوة المعالج أو ذاكرة RAM.
لكن استخدام واجهة بسيطة تحتوي على عناصر أقل قد يجعل تجربة التنقل أكثر راحة على بعض الأجهزة.
الأداء الفعلي يعتمد على:
- مواصفات الهاتف.
- إصدار Android.
- عدد الودجات.
- التطبيقات التي تعمل في الخلفية.
- إعدادات الحركة والمؤثرات.
لذلك لا يجب التعامل معه باعتباره تطبيقًا لتسريع الهاتف، وإنما واجهة بديلة قد تكون أبسط في الاستخدام.
هل يمكن العودة إلى الواجهة الأصلية؟
نعم.
تثبيت Launcher جديد لا يحذف واجهة الهاتف الأصلية.
إذا أردت العودة إليها، يمكنك الدخول إلى إعدادات Android ثم التطبيقات الافتراضية واختيار تطبيق الشاشة الرئيسية الخاص بالشركة المصنعة.
قد تختلف أسماء الخيارات قليلًا حسب نوع الهاتف.
ماذا عن الخصوصية؟
مثل أي تطبيق يصبح جزءًا أساسيًا من واجهة الهاتف، من المهم مراجعة الصلاحيات قبل الموافقة عليها.
بعض الوظائف الإضافية قد تحتاج إلى أذونات مثل Accessibility، لذلك لا تقم بتفعيل أي صلاحية لا تحتاج إليها.
كما يفضل مراجعة قسم Data Safety وسياسة الخصوصية قبل التثبيت وبعد التحديثات الكبيرة.
لمن يناسب هذا اللانشر؟
قد يكون اختيارًا مناسبًا لمن:
- يريد شاشة رئيسية بسيطة.
- لا يحب كثرة الأيقونات.
- يمتلك عددًا كبيرًا من التطبيقات.
- يستخدم الهاتف بيد واحدة.
- يحب حزم الأيقونات والثيمات.
- يريد Launcher بدون إعلانات.
- يريد تقليل التشتيت أثناء استخدام الهاتف.
أما إذا كنت تفضل ملء عدة صفحات بالودجات والاختصارات، فقد تحتاج إلى بعض الوقت للتعود على أسلوب التصميم المختلف.
الأسئلة الشائعة
هل يحتاج إلى Root؟
لا، يمكن استخدامه كواجهة Android عادية دون Root.
هل يدعم الودجات؟
نعم، مع وجود بعض الخصائص المتقدمة ضمن النسخة المدفوعة.
هل يمكن تغيير الأيقونات؟
نعم، يمكن تخصيص الأيقونات واستخدام حزم متوافقة.
هل توجد إعلانات؟
النسخة المجانية خالية من الإعلانات بحسب وصف المطور.
هل يمكن الرجوع إلى واجهة الهاتف الأصلية؟
نعم، يمكنك تغيير تطبيق الشاشة الرئيسية الافتراضي من إعدادات Android في أي وقت.
الخلاصة
استخدام Launcher مختلف يمكن أن يمنح هاتف Android تجربة جديدة تمامًا دون الحاجة إلى تغيير الجهاز أو تعديل النظام.
الواجهة التي تحدثنا عنها تعتمد بشكل أساسي على البساطة وسهولة الوصول إلى التطبيقات وتقليل ازدحام الشاشة، مع دعم الأيقونات والودجات والثيمات وعدد من خيارات التخصيص.
وإذا كنت تبحث عن لانشر يركز على التنظيم والاستخدام بيد واحدة بدل الشكل التقليدي المزدحم، فالتطبيق الذي تناولناه في هذا المقال الحصري على تنزيلات هو Niagara Launcher ‧ Home Screen.
سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.
التقييمات مغلقة حاليًا لهذه التدوينة.